فبراير 19

نوبــــــات مقامــات و طبوع المــــالوف

       

النوبة هي مفرد لكلمة النوبات وهي الأشعار المتغنى بها في الموسيقى العربية الأندلسية والنوبة ثابثة وغير متغيرة مع مرور الزمن انتقلت بطريقة شفوية عبر الأجيال وأخيرا تم حفضها في كتاب سمي بالديوان، في الأصل كانت الموسيقى العربية الأندلسية تتكون من 24 نوبة بعدد ساعات اليوم حيث أن كل ساعة توافق نوبة معينة لا تغنى إلا في الساعة الموافقة لها و تنقسم كل نوبة إلى خمسة ايقاعات (ميزان). لكن لم يبقى منها سوى 12 عشرة نوبة: نوبة غريبة الحسين،  نوبة الأصبهان، نوبة عراق العجم، نوبة رمل الماية، نوبة الماية، نوبة رصد الذيل، نوبة الرصد، نوبة الحجاز المشرقي، نوبة الحجاز الكبير، نوبة عراق العجم، نوبة الإستهلال، نوبة العشاق.

ومن بين النوبات التي فقدت: نوبة الزوركند، نوبة الحجاز المتوسط، نوبة الحجاز الصغير، نوبة الغريبة المحررة، نوبة عراق العرب. في قسنطينة يتم تفسير النوبة وفقا لما يلي:

- المزموم: (بين 11سا و13سا).
- السيكا: (بين 14سا و16سا).
- رمل: (بين 18سا و20سا).
- رمل ماية: (بين 20سا و22سا).
- حسين: (بين 22سا و24سا).
- ذيل، المجنبة: (بين 23سا و1سا).
- زيدان: (بين 24سا، 20سا  و3سا/30).
- رصد الذيل: (بين 2سا/30 و3سا/30).
- مايا: (بين 3سا/30 و5سا).

مقام ضهرت في النصوص العربية داخل سياق موسيقي خلال القرن التاسع هجري. كان قد استعملها باللّغة الفارسية في ما قبل قطب الدين الشيرازي في كتابه الدر النقي. ثم تداولها في ما بعد في المشرق العربي عوضا عن عبارة نغمة.

الدرجة أو النغمة يمكن تحديدها بعدد معين من الذبذبات الصوتية.كما كانت مستعملة في المغرب العربي وفقا لأوتار العود الرباعي و هي الذيل، المايه، الرمل، الحسين.

الدرجات الأساسية: راست،  دوكاه، سيكاه، جهاركاه، نوى، حسيني، أوج، كردان.
الدرجات الفرعية: نيم زيركولاه، زيركولاه، نيم كردي، كردي، بوسليك، تيك بوسليك، نيم حجاز، حجاز، تيك حجاز، نيم حصار، حصار، نيم عجم، عجم، نيم ماهور، ماهور.
درجات خارج الديوان الأوسط : يكاه، عشيران، عراق، عجم عشيران، كوشت.

و من أهم هذه الطبوع و المقامات:

رمل المايه: نوبة مقام أو طبع يرتكز على درجة الدوكاه وله من العوارض السي والمي نصف مخفوضتين في حالة الصعود ثم تصبح السي مخفوضة في حالة النزول وبالتالي تكون عوده كالتالي: حسين دوكاه، حسين حسيني، حسين محير، وفي حالة النزول: حسين محير، مزموم على درجة الجهركاه، حسين دوكاه.  من خاصياته الاعتماد على الجوابات امكانياته:

- راست الذيل على درجة الجهركاه.
- اصبعين على درجة النوا.
- محير سيكاه نوا.
- محير عراق نوا.

رمل: إسم الوتر الثّالث من الثّقل في العود المغاربي القديم. يقابله المثنى في العود الأقدم.
الذيل: إسم الوتر الأثقل في العود العربي والمغاربي.
حسين: إسم الوتر الرابع الأحدّ في العود المغاربي القديم.
مزموم: يرتكز في الغالب على درجة الجهاركاه، ويتشكّل من عدد من الأجناس اللّحنية:

- جنس مزموم على درجة الجهاركاه.
- جنس ماية على درجة الراست.
- جنس كردي على درجة الحسيني.
- جنس مزموم على درجة الراست.
- جنس صبا على درجة الدوكاه.

مايه: الوتر الثاني من الثقل في العود العربي/المغاربي. يقابل المثلث في العود القديم، "الماآه و أبو سليك من المزموم" (العمري)،أحد طبوع الموسيقى المغاربية و المقامات المشرقية.
عراق: يعتبر مقام العراق اليوم مركبا من عقد سيكاه على درجة العراق ومن عقد بياتي على درجة الدوكاه. تميز النوبة المغربية بين عراق العرب و عراق العجم.
رهاوي: يختص الرهاوي بالمالوف القسنطيني يستهل به محمد الظريف قصيدته.
يجــــر الربـــاب رهــــاوي بالذيــــل قــــلبي كـــــــاوي
أمـــا العـــراق يـــــــساوي سيــــكه مــع الحــــسيـــــن
الرصد و رمـــل المــــايه أمـــا النــــوى في غايـــــة
الاصـــبعـــــيــــــن دواي رصــــد الـــذيل يحــــييني
بالرمل حـيـــــن تنــــــغّم على اصبـــــهان يـــــــسلّم
مزمــوم بـيـــــه نــــــتمّم مايـــــه في الفــــــصلــــين
اصبهان: يتميّز طبع "الأصبهان" بعدد من الخصائص البنيوية أبرزها
- يرتكز على درجة اليكاه
- يتراوح مجال الجمل اللحنية المكونة له من درجة اليكاه إلى درجة المحير
- يتشكل من عدد هام من الأجناس اللحنية:

جنس أصبهان على درجــة اليــكاه، جــنس ســـيكاه عــلى درجة العراق، جنس رصد على درجة الدوكاه، جنس إصبعين على درجة الدوكاه، جنس نــوى عــلى درجــة الدوكـاه، جنس عراق على درجة الدوكاه، جنس مزموم على درجة الجهاركاه، جنس محيّر عراق على درجــة النوى، جنس رصد الذيل على درجة النوى.